اساسيات التصوير الفوتوغرافي
الحامل الثلاثي
تختلف مسميات هذ الاداة من الحامل الثلاثي والاستاند والترايبود والعكاز والمثبت ، لكن التسمية الصحيحة هي الحامل الثلاثي او الترايبود (Tripod) باللغة الانجليزية وهو حامل ذي ثلاث ارجل للكاميرا يستخدم في تثبيت الكاميرا سواء كانت كاميرات للتصوير الفوتوغرافي فهو يوجد منه أنواع مناسبه لكل نوع من أنواع الكاميرات وهو مهم جدا في انتاج اروع و ادق الصور الاحترافية .
انواع الحوامل الثلاثية.
1.
الحامل البسيط مدمج الرأس، مناسب للسفر وكذالك يفضلة
الهواه وهو غير ثابت بعض الشيء (السعر: رخيص)
2.
الحامل المتوسط اكثر ثباتا من الاول في الغالب رأسه مدمج ثابت
ويمكن تغييره ويستخدم في السفر (السعر: متوسط)
3.
الحامل الثقيل يفضلة المحترفين لانه اكثر ثباتا من البقيه والرأس
غير ثابت يمكن تغييرة ويمكن اضافة علية مزايا عديدة (السعر: غالي)
4.
حامل الجيب والمكتب يكون صغير جدا ويفي بالغرض السريع وجيد لكاميرات الجيب (السعر: رخيص)
مكونات الحامل
الثلاثية.
·
الرأس:
يكون
مدمج ولا يمكن تحريكه في البسيط اما المتوسط قد يميل الى 180 درجه ويكون ثابت
والثقيل ذو رأس متغير.
نوعان
من الرؤوس:
1.
الكروي وهو الافضل لسهولة التحكم في الزوايا.
2.
راس بذراع تدوير يكون مسطح ولا يمكن تحريكه في كل اتجاه ويفضله
مصورين البانوراما.
·
العمود الأوسط:
يرتفع
وينخفض بحسب الحاجة ويمكن اغلاقه باحكام لمنع تحرك الرأس والكاميرا عليه.
·
الارجل:
هي
الجزء الأساسي من الحامل وبها اقفال لتعديل ارتفاع الحامل الثلاثي للطول المناسب،
وبها اقدام تثبيت تأتي بمطاط أو مثل أطراف المسامير حتي تثبت بشكل ثابت علي الأرض.
في
الملخص فان الحامل الثلاثي هو العامل الاساسي في ثبات الصورة لمنع اهتزاز اليد
ويفضل استخدامه مع جهاز التحكم عن بعد (ريموت) واذا لم يتوفر استخدم المؤقت الذاتي
في الكامرا ,وهو مهم جدا لدرجة ان المحترفين يستخدمون الحامل حتى في النهار لدقه
عملهم وخروج بعمل خالي من الشوائب ويعتبر
الكثير من المصورين الحامل جزء من الكامرا اي لا يعمل الا بها بنسبه عالية قد تصل
الى 90 بالمئة.
التكوين
– Composition
لنعتبر الصورة قصة او رواية
كل كاتب مهما كانت كتاباته يسعى لشد
القراء الى كتاباته، وكذلك التصوير
فالمطلوب من المصور ان يقدم صورة تشد المشاهد وتدفعه الى التفكير بابعادها لذلك لو ابتعدت الصورة عن التكوين المثالي فان المشاهد
يمر عليها سريعا ويتركها.
التكوين شيء غير مختص فقط في التصوير، التكوين
هو جزء من حياتنا نراه في بيوتنا ،
عند تنسيق غرفنا نراه في اكسسواراتنا في ملابسنا
، عند التخطيط للمباني او
الجسور نستطيع ان نشهد التكوين ويمكن
تعريفه بانه العصا السحرية التي تدفع المشاهد للتعمق في الصورة والوقوف عندها وطلب نسخة منها او شراؤها .
قواعد التكوين
للتكوين قواعد كثيرة ويصعب حصرها وكأي قاعدة أخرى .. ممكن كسرها ،
لكن القاعدة الاولى من قواعد التكوين
تسمى قاعدة "الثلث" او "الاثلاث"
او " التثليث"
قاعد
الاثلاث
لعل أهم ما يجب ان
يتعرف عليه المصور من تكوين التصوير
الفوتوغرافي " قاعدة الأثلاث " وهي مهمة لانها الأساس في
الحصول على لقطات متوازنة ومثيرة للإهتمام.
المبدأ الأساسي وراء قاعدة الأثلاث هي أن تتخيل الصورة مقسمة الى خطين (أفقيا ورأسيا) بحيث يكون لديك 9 أجزاء. على النحو التالي وهذا التقسيم بعد خاصية في العديد من كاميرات التصوير الحالية ويمكن اظهاره على الشاشة
النظرية هي أنه إذا قمت
بوضع النقاط المثيرة للإهتمام في التقاطعات أو بالقرب منها تصبح الصورة أكثر
توازنا، وتمكن المشاهد من التفاعل مع الصورة بشكل طبيعي . وقد أظهرت الدراسات أن
نظر الافراد يتركز عادة الى واحدة من النقاط الاكثر اهمية بشكل تلقائي بدل وسط
الصورة كما يظهر في الصورة اعلاه للنحل
حيث يصبح عين النحلة نقطة التركيز وهذه بعض الأمثلة على ذلك:
|
|
| هنا تمثل ثلثين للسماء وثلث للأرض |
|
وهذه الصورة تمثل ثلثين للأرض وثلث للسماء
|
و يجب الحذر من منطقة الخطأ في قاعدة التثليث
وهي المساحة في الوسط فلا يجب أن تكون الزاوية او العنصر بوسط الصورة إلا في بعض
الحالات النادرة مثل اظهار تفاصيل الورد
تأطير
الصورة
تأطير
الصورة – photo framing
التأطير بشكل عام يساعد بشكل عام بعرض الصورة بشكل اسرع للمشاهد و هو
استخدام المصور لأي جزء من المشهد كإطار للصورة كما توضح الامثلة ادناه
ونفس الصورة مع تأطير
مجرد أجزاء بسيطة من المبنى أضافت للصورة
قيمة كبيـــرة
من الواضح في الصور السابقة استخدام الأشجار والشبك كإطار
داخلي للصورة كما من الممكن ان يكون
التاطير يغطي جميع جواب الصورة او جانب
واحد فقط كم تظهر الصورة التالية
كما يمكن للتأطير ان ياتي
امام العنصر المراد تصويره او خلفه
الأحجام
تحديد المكان المناسب للكاميرا عند تصوير أية لقطة، أمر يقرره المصور بناء على المساحة التي يراها مناسبة ووجهة النظر التي يشاهد منها الحدث ، ويؤدى اختيار المكان الخاطئ إلى إرباك المتفرج وتشتيته ، ولذلك على المصور أن يسأل نفسه دائما, وفي بداية تصوير كل لقطة :
1- ما هو المكان المناسب الذي أضع فيه الكاميرا؟
2- مقدار ما يجب أن يظهر في اللقطة, وعلام تحتوى؟
أحجام اللقطات
عندما نشير إلى حجم الشيء المصور, فنحن نعنى حجم
الشيء في علاقته بمساحة الصورة ككل. وهذه العلاقة هي التي تتحكم في استخدام اللقطة
القريبة Close up,
واللقطة المتوسطة Medium shot,
واللقطة العامة Long shot.
وهو ما يستخدم في لفت انتباه المتفرج للشيء المصور، أو إبعاده عنه.
اللقطـة العامة : Long shot
اللقطـة العامة LS
اللقطة القريبة : Close up
اللقطة القريبة CU
اللقطة المتوسطة : Medium Shot
اللقطة المتوسطة MS
اللقطة شديدة القرب
عمق المنظور : Depth Perspective
هو المسافة بين مقدمة الكادر وخلفيته , وعلاقة كلا منهما بالأخر كما تظهرعلي
الشاشة. ويمكن التحكم فى هذه المسافة من خلال اختيار عدسة الكاميرا. فالأبعاد
البؤرية الطويلة للعدسة Long Focal Length
تقلل من المسافة , حيث تقوم بضغط خلفية ومقدمة الصورة معا, لتظهر المسافة التى
بينهما قريبة . بينما تزيد المسافة بين المقدمة والخلفية عند استخدام الأبعاد
البؤرية القصيرة Wide Focal Length
لتظهر بينهما مسافة كبيرة .
عمق المنظور بإستعمال العدسة طويلة البعد البؤرى
عمق المنظور بإستعمال العدسة قصيرة البعد البؤرى
كما يمكن أن يؤثرعمق المنظور على ادراك المتفرج
لسرعة الحركة داخل المشهد . لتظهر الحركة بطيئة حين يكون العمق مضغوطا، أو تظهر
سريعة حين يكون العمق غير مضغوطا .ب- عمق المجال : Depth of Fieldهو العمق الذي يتوقف
عنده وضوح الصورة داخل الكادر. وتميل الأبعاد البؤرية القصيرة إلي زيادة هذا
العمق, بينما تقلله الأبعاد البؤرية الطويلة.
عمق المجال = العمق الذي يتوقف عنده وضوح الصورة
ولتجنب التذبذب بين هذه التنويعات من لقطة إلي
أخري، يختار مدير التصوير بعدا بؤريا واحدا ويصور به المشهد بأكمله، ويتم تحريك
الكاميرا بعد ذلك للحصول علي حجم الموضوع المطلوب.
الزوايا Angles
تعبر زوايا التصوير عن وضع الكاميرا الأفقي ، أو
الرأسي ، أو المنحرف بالنسبة للموضوع المراد تصويره . ويتمكن المخرج عن طريقها من
تحديد وضع الممثل أو الموضوع المراد تصويره داخل الكادر. كما أن لها تأثيرا كبيراً
على كيفية إدراك المتفرج لهذا الموضوع ولحركته .
أولا : الزاوية الرأسية : Vertical Angle
وهى زاوية الكاميرا بالنسبة للشيء المراد تصويره , وتستخـدم زاوية الكـاميرا الرأسية لإظهار مـدى سيطـرة ، وسرعـة الموضوع المصور (الممثل) داخل اللقطـة .
وأنواع اللقطات حسب زواياها الرأسية هي :
1-لقطة مستوى العين : Eye- level shot
عادة ما يكون الوضع الطبيعي للكاميرا على خط واحد رأسياً مع عين الممثل ، إذا لم يكن هناك رغبة في إعطاء تأثير معين . وعندما يكون هناك أكثر من ممثل في اللقطة ، يجب أن تتوافق الزاوية الرأسية للكاميرا مع مستوى عين الممثل الذي لا يظهر في الكادر , لأن اللقطة في هذه الحالة تكون من وجهة نظره .
عادة ما يكون الوضع الطبيعي للكاميرا على خط واحد رأسياً مع عين الممثل ، إذا لم يكن هناك رغبة في إعطاء تأثير معين . وعندما يكون هناك أكثر من ممثل في اللقطة ، يجب أن تتوافق الزاوية الرأسية للكاميرا مع مستوى عين الممثل الذي لا يظهر في الكادر , لأن اللقطة في هذه الحالة تكون من وجهة نظره .
ولأن الكاميرا في لقطة مستوى العين تكون على
مسافة 170سم من مستوى الأرض ، وهو نفس مستوى عين شخص عادى ينظر إلى الشيء المصور.
لذلك تعتبر الزاوية القياسية بالنسبة لباقي الزوايا .
2-لقطة الزاوية المنخفضة : Low – angle shot
هى اللقطة التي تكون فيها الكاميرا أسفل الشخص المصور لتظهره أكثر طولاً ، وجلالاً ، وقوة. كما أنها تعزز من سيطرته ، وسرعته داخل اللقطة .
2-لقطة الزاوية المنخفضة : Low – angle shot
هى اللقطة التي تكون فيها الكاميرا أسفل الشخص المصور لتظهره أكثر طولاً ، وجلالاً ، وقوة. كما أنها تعزز من سيطرته ، وسرعته داخل اللقطة .
3-لقطة الزاوية العليا : High- angle shot
هى اللقطة التي تظهر الشخص المصور من أعلى لتقزمه ، حتى يبدو أقل من حجمه الطبيعي ، ويظهر في موقف الضعيف ، وهى بذلك تقلل من سيطرته وسرعته داخل اللقطة .
هى اللقطة التي تظهر الشخص المصور من أعلى لتقزمه ، حتى يبدو أقل من حجمه الطبيعي ، ويظهر في موقف الضعيف ، وهى بذلك تقلل من سيطرته وسرعته داخل اللقطة .
ثانيا : الزاوية الأفقية :Horizontal Angle
وهى زاوية الموضوع المراد تصويره بالنسبة للكاميرا , وتستخدم الزاوية الأفقية للتحكم في العمق المراد إعطاءه للممثل.
1- مواجهة : Full front face وهى تضيف تسطيحاً للصورة ، لذلك يجب تجنبها إلا إذا كان هذا التأثير مطلوباً . وهى تخلق إحساس بالحميمية عندما ينظر الممثل إلى العدسة مباشرة .
2 - ثلاثة أرباع مواجهة : ¾ Front
وتتيح زاويـة الثلاثـة أربـاع رؤية جانبين من الموضوع المصور(الممثل)، لـذلك فهي تزيد الشعـور بالعمق , وتوفـر تكويـن سينمائي أكثر قوة .
وغالباً ما يتم تصوير الممثلين بزوايا ¾ لإعطاء
الإحساس بالعمق ، وإظهار سمـات الشخصية. ويجب عند تكوين زاوية ¾ مراعاة أن تكون
العينان ظاهرتان ، وإلا فستبدو اللقطة غريبة في عيني المتفرج . وكلما كان الممثل
قريباً من الكاميرا ، كلما زاد ذلك من تأثير اللقطة. لذا يلجأ بعض المخرجين إلى
تضييق الزاوية بين الكاميرا والخط الوهمى الذي يمر بمنتصف عين الممثل ، عند القطع
من لقطة متوسطة إلى لقطة قريبة .
3-جانبية : Side angle
تعطى الزاوية الجانبية للممثل ، مثلها مثل الزاوية المواجهة ، نوعا من التسطيح للصورة، لذا يجب استبعادها ، إذا لم يكن هذا الانطباع مرغوبا. لأنها تولد لدى المتفرج إحساسا بعدم الانجذاب مع الشخصية المصورة .
4- ثلاثة أرباع خلفية : Rear ¾
وهى تتيح رؤية ¼ جانب من موضوع التصوير، و3/4 من الناحية الخلفية.
وهى تتيح رؤية ¼ جانب من موضوع التصوير، و3/4 من الناحية الخلفية.
5- خلفية : Full rear
وهى زاوية خلفية تُظهر الجانب الخلفي تماما من موضوع التصوير.
وهى زاوية خلفية تُظهر الجانب الخلفي تماما من موضوع التصوير.
ثالثا : زاوية الكاميرا المنحرفة : Oblique angle
يمكن الحصول على الزاوية المنحرفة عن طريق إمالة الكاميرا نفسها ، فتظهر الصورة مائلة هى الأخرى داخل الكادر, وتبدو لعين المتفرج في هذه الحالة بصورة غير طبيعية . لذلك يمكن استخدامها مثلا للتعبير عن حالة غير طبيعية تمر بها الشخصية .
يمكن الحصول على الزاوية المنحرفة عن طريق إمالة الكاميرا نفسها ، فتظهر الصورة مائلة هى الأخرى داخل الكادر, وتبدو لعين المتفرج في هذه الحالة بصورة غير طبيعية . لذلك يمكن استخدامها مثلا للتعبير عن حالة غير طبيعية تمر بها الشخصية .




































No comments:
Post a Comment